|
فرقة البيارة للفنون
وهي ثمرة من ثمار العمل الدؤوب للجنة الاجتماعية الفلسطينية،
لترسيخ هوية التراث الفلسطيني بكل تفاصيله (الغناء-الدبكات-
الأزياء وحتى المفردات الشعبية)، كي يظل صامداً رغم كل محاولات
السرقة التي تعرض لها وعبر سنوات من قبل العدو الصهيوني...
وشعارها:
|
إلى أن يسحبوا دخانهم من رئتي...
وينتصر الحمام لأغنيتي...
هائنذا أغني..... |
ونظراً لما تحمله الرسالة الفنية من شفافية في تأثيرها على نفس
الإنسان فقد ارتأت اللجنة تشكيل هذه الفرقة لتكون أجمل حوار
بينها وبين أبناء الجالية وكذلك كل العرب على أرض دولة
الإمارات العربية المتحدة.
تتكون هذه الفرقة من مجموعة من الأعضاء، يتوزعون بين العزف
والغناء والدبكات الفلكلورية المتنوعة، رسمت لنفسها خطاً فنياً
متميزاً من حيث كلمات الأغاني وكذلك الألحان وتشكيل الرقصات،
حيث اعتمدت بذلك على كفاءاتها الذاتية من كتاب وملحنين
ومدربين، ولكن هذا لا يمنع أيضاً أدائها لبعض الأعمال التراثية
الشعبية المعروفة سواء على مستوى الكلمة أو الألحان التي
تتوارثها الأجيال الفلسطينية، ونوعت برنامجها ليشتمل على فقرات
من الأداء المسرحي التعبيري الذي يجاري أحداث الواقع الفلسطيني
بشكل رمزي تمثيلي.
|