تتقدم إدارة الموقع بالشكر لجميع القائمين على اللجنة
الإجتماعية الفلسطينية في أبوظبي، عزيمتهم وإخلاصهم بالعمل كان
الدافع الرئيسي لانطلاق موقع البيارة بالشكل الذي يليق بحنين
وشوق أبناء فلسطين في الإمارات إلى الأهل في الوطن، نشكر باسم
فريق الإعلام كل من ساهم ويساهم في إبداء الملاحظات وكذلك جميع
زوار الموقع ، فالموقع يهدف إلى مد جسور الاتصال التي لا تتحقق
إلا بتواصلكم معنا ومع موقع البيارة للاطلاع على كل جديد ،
ويسر إدارة الموقع الترحيب بجميع اقتراحاتكم وارائكم،،،،،،
من ابناء فلسطين في كل مكان الى فلسطين الوطن الف سلام ...
ملاحظة:
جميع التعليقات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر عن رأي الموقع
وتعبر فقط عن رأي كاتبها.
المشاركات
عامر سلطان
السلام عليكم ورحمة الله. تحية فلسطين وبعد ان التراث الفلسطيني يمر بمرحلة من السرقة والتضييق والقتل البطي فهو مستهدف حاله حال الارض وبدراسة بسيطة من داخل فلسطين يتبين ان معظم المنتجات التراثية او القسم الاكبر منها من خزف وخشب زيتون ومطرزات وغيرها يصدر الى السوق الاسرائيلي بسبب عدم قدرة المصنع الفلسطيني من تسويق اعماله في العالم ومن ثم تسوق هذه المنتجات من اسرائيل الى العالم على انها اسرائيلية. ولذلك تم العمل على تطوير مشروع وطني فلسطيني بالتعاون مع حاضنة تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية في رام الله لبيع وتسويق المنتجات التراثية الفلسطينية الى الاسواق العالمية عبر الانترنت وتم تسمية المشروع جفرا ويقدم المشروع ايضا التعليم الالكتروني للاشغال التراثية عبر الانترنت بطريقة سهلة وشيقة .ونحن في ادارة المشروع نتطلع الى التعاون مع الجمعيات والمؤسسات وحتى الافراد الفلسطينية خارج الوطن لفتح اسواق لهذه المنتجات للمحافظة عليها من السرقة والاندثار ولتنمية وزيادة العاملين فيها بما تمثل من رمزية لوطننا ولقضيتنا وهذه دعوة للاخوة في البيارة للتعاون من اجل انجاح هذا المشروع.مع الشكر مهندسعامر سلطان
معن دراغمة
لست ادري من اين ابدا... ولست ادري من اين انتهي... لقد عجز القلم عن الكتابة... والعقل عن التفكير... واللسان عن الكلام.... فقد جفت الدموع من اعيننا... ونزف القلب من شدة الشوق والحنين.... كل التحية الى اهلنا في فلسطين
عمر يسري
القدس على بالي عانقت أنظاري دمية لي من ايام الطفولة, حينها سافرت بي الافكار والذاكرة الى ماضي, وعانقحاضري ماضي مهديا اياه بعضا من الشوق والحنين, وضمت اشواقي عناقيد طفولتي المرسومة في ذاكرتي وقلبي, واخذت احمل من سلة الماضي حكايات واحداث .وضعتني تلك الدمية الجميلة التي اضعها على رف في غرفتي الصغيرة على اعتاب مدينة القدس. انها دمية جميلة وحضرت لى من مدينة القدس وأنا طفلة وكنت أفضلها على جميع الدمىالتي لدي وما زلت أذكر ذلك اليوم من شهر رمضان عندما رجعت امي من الصلاة في المسجد الاقصى واتت لي بهذه الهدية الرائعة التي كانت مصدر فرح وسرور ليا نذاك وهي دمية جميلةشعرها ذهبي لامع كلون قبة الصخرة الذهبية والذي يشبه لون الشمس في سما ربيعية صافية ولها ابتسامة بريئة كابتسامة صبح القدس وتلبس ثوبا اسود مطرزا بألوان زيتون القدس ,لذلكبدت لي وأنا طفلة مميزة عن جميع الدمى التي لدي.تابعت تأملي في دمتي, فاخترقت مسامعي كلمات لجدي قالها لي حينما كنت ألعب بها انهادمية ليست ككل الدمى التي لديك, لأنها من مكان مقدس وعزيز, فحافظي عليها يا ابنتي, فأجبتجدي بنظرات موافقة ومعطية له. لم أذهب يوما الى القدس في ذلك الوقت, ولم أرها, ولكنني أحببتها وأنا طفلة لأنني تخيلتها مدينة هادئة يضمها السلام بين أجنحته لبيضا, تحب الأطفال وتأتي لهم باللعب الجميلة.وذات يوم سألت أمي لماذا لا أذهب الى القدس ,فقالت لي ان الأطفال لا يذهبون الى القدس,قلت متعجبة ولم لا أجابتني قائلة ان الرحلة الى القدس شاقة وطويلة وخطر على الأطفال منالأعدا. استغربت كثيرا من كلام أمي , ولم أصدقها وبقيت ألح عليها , أريد أن أذهب الى هناك اتي بأم لدميتي, ثم انني تعلمت كيفية الصلاة في المدرسة وأريد ان اصلي في المسجد الاقصى لاحصل على حسنات اكثر, اليس كذلك يا امي من يصلي في المسجد الاقصى يحصل على ثواب اعظم من الصلاة هنا ,فضجرت امي من الحاحي ,وقالت لي اذهبي الى جدك.ولكني في ذلك الوقت لم أيأس وبقيت مصرة على رغبتي فذهبت الى جدي أخبره بتلك الرغبة التي كانت تراودني فضحك جدي ثم اجاب بالقبول ولكن بشرط ألا أتبعه هناك وألا أسأله أسئلة كثيرة وان ابقى هادئة ففرحت وقفزت من الفرحة وعانقت جدي.وفي اليوم التالي أذكر أني ذهبت برفقة جدي الى القدس ,مرتدية أجمل ما عندي من الملابس , تاركة شعري الأشقر منسابا فوق أكتافي يلاعب نسيم الصباح . كانت رحلة طويلة وشاقة , لا لأن المسافة بين الخليل والقدس طويلة , بل لأن الطرق امتلأت بالحواجز , الا أن المحطة الأخيرة من رحلتنا الطويلة الى القدس أثارتني كثيرا,عندما فكرت بها كأول زيارة لي الى القدس ,وعندما سألني الجندي بعدما فرغ من تفتيش السيارة قائلا اتحبين القدس قلت لهنعم أحبها كما أحب دميتي,فاستغرب الجندي كثيرا من اجابتي , وقفل باب السيارة بغضب.وبعد نصف ساعة عندما وصلت السيارة الى , القدس قفزت من السيارة مسرعة واضعة يديفي يد جدي, وسرنا عبر طرق المدينة التي كانت تمتلئ بالمارة من الناس , وتضج بنداات الباعة,وكان الجنود يملؤون الساحات معتمرين قبعاتهم الجيشية,ومدججين بالأسلحة,فخفت واختبأت ورا جدي الجنون , فقال لي بصوت دافئ مطمئن لا تخافي فأنا معك ..., فاشعرتني تلك الكلمات ببعض من الدف والأمان.وأخذت أنظر الى مدينة القدس من حولي, وكم كانت جميلة أسوارها العريقة, وحاراتها العتيقة,وسقوف أسواقها المسقوفة والتي تضم في ما بينها أسرارا وقصصا لم تعرف بعد. في تلك الاثنا,كنت أفتش عن دميتي الصغيرة بين حنايا القدس, تلك الدمية التي أشعرتني بالدف والأمان, والتي أنستني الظلام من حولي عندما كنت أنام وتطفأ الأنوار, وأبقى وحيدة مع سكون غرفتي,فتكون هي التي تنسيني الظلام والوحدة, ولكنني لم اجدها في كل مرة كنت أجول بعيني هنا وهناك, تلاحقني بنادق الجند وتلاحقني تلك الوجوه الغريبة المخيفة, كنت أعلم أنها لا بد وأن تكون في مكان ما في القدس , ولكن لم أجدها , ولم أجد أما لدميتي الصغيرة.ذلك الشعور الذي راودني في تلك اللحظات أرقني كثيرا, فكيف لي أن أتقبل القدس القدس بهذا اللون الممزوج بالعذاب الصامت , كانت الأجوا تبدو طبيعية وعادية, والناس يمرون أمام عيني من هنا وهناك, ولكن شيئا ما لمني في تلك اللحظات, وهو شعوري بأن المكان يخبي صرخة ما سائما من التهويد والتزييف والكذب, وأن هناك رغبة جامحة تمتلك المكان وهي أن يهتدي الحق والعدل اليه .استغرب جدي كثيرا من صمتي , فسألني متعجبا ما لك يا ابنتي عازفة عن الكلام حسنا أنت وعدتني أن تبقي هادئة, ولكن ليس الى هذا الحد . فأجبتهحسنا يا جدي حدثني عن حديقة القدس وأخبرني عن تاريخها وعن زياراتك لها, وهل أخذك جدك مثلي يوما ضحك جدي ونظر الي نظرة متأملة يخبي في ثنايا بريقها ألوان من الحيرة والقلق وكأني أصبر من خلالها شيخا مقرورا وطفلا مشردا امرأة لاجئة وشعب جواب, فصمت برهة والأفكار تتراقص أمامي, فقطع صمتي قائلا يا ابنتي كنت أذهب مع جدي دائما الى القدس, وكان لديه هنا في القدس وفي السوق تحديدا محلا تجاريا بيع يبيع منتجات سياحية عن المدينة لزوراها , وبعد سنين أصبح أثرا بعد عين , اذا أمرت اسرائيل بهدمة لتبني متنزها للمستوطنين, واستحالت الحارة الى مكان لا علاقة له في المدينة أو ارتباط مع ذلك الزمن المغرق في العد, ومع تلك السنين التي تعبق بأريج الماضي , وبريق أصالته.واجتثت جذورهم من تلك البلاد وأصبحوا مشردين يلتصق بهم وسما يكرهونه ويكرهون اللحظة التي وسموا فيها بهذا اللقب وهو اللاجئون. تأثرت بتلك القصة وقلت لجدي بأني ساصبح في المستقبل محامية لأدافع عن أولئك المظلومين , أو طبيبة تداوي جراحا اندملت على صديد تحت جلد ظاهره طاب منه وفيه ألم , وباطنه يضرب على صاحبه بألم وحزن عميقين كعمق تاريخ مدينتا البهية, وصمتهم كصمت حزنها الذي حتما سيحول الى بركان ان اندلعت نيران لن تخمد الا ... سألني جدي هل أنت سعيدة يا أروى بهذه الزياره قلت له سأكون سعيدة اذا أخذتني الى داحل سوق القدي . دخلنا أسواق القدس ونظرنا في سما قبابها وتأملت زينتها وزخرفها , لمست جوانب روحانيتها القدسية , مشيت في أزقتها وحاراتها . هناك في السوق , اشترى لي جدي عقدا جميلا في أصالة الماضي ورائحة التاريخ ثم التقى مع اصحابه من التجار المسنين الذين أخبروه بأنهم سوف يستمرون في تجارتهم وعيشهم في القدس رغم مضايقات المستوطنين لهم , وأكدوا على ذلك بشد الأيادي ونظرات التصميم والارادة القوية .الله أكبر .. الله أكبر .. أنشدت مذن القدس , ودقت أجراس الكنائس من بعد قليل في تناغموتحاب جميل معلنة بد صلاة جديدة فيها , فذهبنا الى المسجد الأقصى للصلاة فيه , وهناك صليت جنبا الى جنب مع جدي, وكان الجو مليئا بأنفاس الأقصى والقبة الطاهرة المقدسة , وهديل الحمام الابيض قد ملأ المكان وكأنه يرحب بالمصلين , وأحببت بعد صلاة الصلاة أن أوجه قلبي الى الله وعيني الى سما الصدس وأن أدعو ربي أن يفك أسر أبي ويرجعه الينا سالما غانما .مرت الدقائق والساعات وحان موعد الرحيل , وما هي الا هي الا لحظات حتى فأصبحت مدينة القدس تتلاشى شيئا فشيئا من خلفنا , وكأنها شمسا شارفت على المغيب , وفي تلك الأوقات , كنت أتمنى أرجع الى مدينة القدس ثانية لأجدها في حال أفضل . وفجأة أخذ التعب يتسلل الى جسدي الصغير , والنوم يتسلل الى جفوني, فما لبثت الا قليلا حتي استغرقت في النوم العميق .فتحت عيني على صوت جدي يقول لي ها قد وصلنا المنزل يا أروى هيا الى البيت , قفزت من السيارة مع جدي , وصعدت درج منزلنا مسرعة الى أمي لكي أخبرها عن رحلتنا الشيقة الى القدس, وأخبرتها بأني دعوت لأبي في القدس بأن يفك الله أسره ففرحت لدي سماعها كلامي ذلك وفعلا كان . خروج أبي من السجن بعد أسابيع , حمدت الله كثيرا لانه استجاب دعوتي . فقمت من مكاني وأخذت دميتي بين يدي شاعرة بخفقان ينبت من أعماق قلبي, ذلك الخفقان نفسه الذي شعرت به أثنا أول زيارة لي الى القدس , وكنت أرى في مخيلتي أن حبي وحب الناس للقدس يملا حاراتها القديمة , حارقا نفسه ليصبح نارا تضي قناديلها المطفأة, وان حبي لها ورد مغروس في تربةقلبي تسقى بما الزمان وتكبر معه, ونظرت الى دميتي شاعرة بالامتنان اليها ربطتني بعلاقة حميمة بالقدس منذ طفولتي, خذة عهدا على نفسي بأن أحتفظ بها طول العم , بصوت مرتفع يا قدس أنت على بالي ... يا قدس أنت على بالي.نهاية القصة الكاتبه الا يسري صبري الحروب
محمد عطاري
السلام عليكم ورحمة الله اشكر الساده الافاضل القائمين على موقع البياره وارغب بان اكون صدق للموقع
عليان
نرجو ان تكون البيارة محايدة تماما . ولا تنقل اي خبر يخدم اي فريق حتى يرجعا الى رشدهما