تتقدم إدارة الموقع بالشكر لجميع القائمين على اللجنة
الإجتماعية الفلسطينية في أبوظبي، عزيمتهم وإخلاصهم بالعمل كان
الدافع الرئيسي لانطلاق موقع البيارة بالشكل الذي يليق بحنين
وشوق أبناء فلسطين في الإمارات إلى الأهل في الوطن، نشكر باسم
فريق الإعلام كل من ساهم ويساهم في إبداء الملاحظات وكذلك جميع
زوار الموقع ، فالموقع يهدف إلى مد جسور الاتصال التي لا تتحقق
إلا بتواصلكم معنا ومع موقع البيارة للاطلاع على كل جديد ،
ويسر إدارة الموقع الترحيب بجميع اقتراحاتكم وارائكم،،،،،،
من ابناء فلسطين في كل مكان الى فلسطين الوطن الف سلام ...
ملاحظة:
جميع التعليقات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر عن رأي الموقع
وتعبر فقط عن رأي كاتبها.
المشاركات
معاذ صلاح درويش
السلام عليكم
انا فرح جدا للانني تعرفت عليكم
انا من امارة دبي وقد عرفت اخي على الموقع ونحن نشكركم جميعا على جهودكم ونحن دائما معكم
د. ماهر صالح الصيفي
في حاجة إلى إعادة هندسة المجتمع الفلسطيني ؟
أن نكون مجتمعا متعدد النشأة والأهداف ومختلف الميول والعادات والثقافات فهو أمر مقبول, وذلك لترامي أطراف هذا الوطن الكبير, واختلاف بيئة كل منطقة فيه اجتماعيا أو جغرافيا, الأمر الذي يجعلنا نعتبرها مجموعة إيجابيات لا سلبيات إذا ما قيست من ناحية مرددوها الفكري على الأصعدة كافة. والساعي إلى مزيد من المعلومات في هذا الصدد سيجد في المكتبات العامة والوطنية والجامعية مصادر كثيرة جدا عن مجتمع المملكة وثقافته. لكن أن يكون هناك قواسم مشتركة من السلبيات فهذا مدعاة للتساؤل عن أسباب تبني مالا نحبذه أو متفقون على إنه ممقوت. إن انتشار الحسد, والكذب, والخداع والغيبة والنميمة والنفاق والجهل, إضافة إلى انحدار الأخلاقيات في انتشار السباب العلني أو المبطن والتدليس في التعاملات البينية, أشاع الشعور بخليط من الغيظ والغضب والإحباط والملل, وهذا بالطبع يقع في دائرة عدم الرضا. فالبعض أراد التصدي لهذه الظواهر بالكتابة والخطابة سواء على مستوى الوسائل الإعلامية أو في المحافل المختلفة. والبعض يحاول إرضاء الجميع ظنا منه أنه سيعيش في سلام دائم. وبعض آخر تقوقع وفضل العزلة, وآخرون بحثوا عن راحتهم بالتقاعد والهجرة إلى أماكن بعيدة في محاولة للهروب من أي عصف ذهني يعكر عليه صفو ما تبقى له من عمر. وبقية هم من انغمس في هذه الخصال ليجاري التيار ويغنم ما لاح من الفرص ليحافظ على مكتسباته ويشتهر بسمعة عريضة, وهذا الأخير يتفاقم بعمله المشكلة ويزيدها تعقيدا. بالطبع لا كاسب هنا فالقضية لم تعد اختلافات سطحية, وحالات عابرة, لقد أصبحت قضية مبادئ ونشأة في مجتمع تشابكت فيه خطوط الاتصال, واختلطت البدايات بالنهايات ولم نعد نفرق فيها بين الخط المستقيم والمتعرج, وبين زاوية الاتجاه واتجاهنا لأي زاوية, الذي حتم احتياجنا إلى إصلاح كبير في أحوال المجتمع. ما يهم الآن هو أن نتذكر أن تناولها يتطلب معرفة ودراية تامة بماهية الأسباب ومسار الانحراف عن الأصول عبر نصف قرن من الزمن, ثم إن التعامل معها يتطلب حكمة وفطنة لمواجهة ما يرمي إليه المتربصون, وما يترنم به الحاقدون من كل مكان وفي كل زمان.
إن الناظر إلى أعدائنا اليوم يجدهم يرتعدون من النهضة الإسلامية التي غطت بقاع الأرض ولله الحمد, ولقد كشفوا عن مخططاتهم في أنهم دائما ما يسعون إلى القضاء عليها بكل ما أوتوا من حيلة وقوة. إلا أن المؤلم في هذا الشأن أننا نخصب لهم الأراضي باختلاقنا المشاكل بين بعضنا البعض, ثم نسقيها بتبنينا أفكار وثقافات اجتماعية دخيلة, فآلت مواقفنا إلى عدم الاتفاق والوفاق وانعدم الانسجام بين الشرائح والفئات كافة, وبالتالي حصدنا التفكك وبدأنا في تصفية الحسابات. لقد بدت في الأفق مؤشرات هزيمتنا لذاتنا وبأيدينا بعد أن كنا نخشى الهزيمة من الغير. فقد تزعزع الإيمان, وتخلخلت العلاقات البينية من خلال نمو روح الشك, وانتشر الإغراء كسبب للإغواء. لقد تباينت مستويات تفكيرنا واهتماماتنا وتغايرت إلى أن أصبحنا لا نفرق بين البخل والحرص, وبين الخطأ والاجتهاد, وبين التفسير والتبرير. كما بات العنف وسيلة الضالين, والشغب ملاذ المنحرفين, فَوُلِد مصطلح \\\\\\\\\\\\\\\"محاربة الإرهابيين – الفلتان الأمني \\\\\\\\\\\\\\\". أما إذا مر الفرد بأزمة نفسية فعوضا عن أن يتعامل معها قبل تعامله مع الناس, يتبع هواه فيعادي الآخرين, وقد تصل به الحال إلى التآمر مع أمثاله فيتقولون زورا وبهتانا لتشويه سمعة الشرفاء والمصلحين. وإذا ما كان المريض مفوها, استطاع إبراز الذات بانتقاص الآخرين وتصيد أخطائهم وتضخيم سلبياتهم. وإذا ما عجز في أسلوبه هذا, استبدله بتمرير رسائله من دعايات ووشايات وإشاعات كاذبة عبر ضعاف النفوس متسببا في بلبلة فكرية عارمة. الأنكى من ذلك أن تنطلي هذه الألاعيب والمؤامرات على كثير من العوام فيصبحوا أبواقاً للباطل في وجوه المصلحين, وبذلك تستهدف اللحمة الداخلية لتحقيق أهداف القوى الخارجية التي تحاول بشكل مباشر وغير مباشر محو هويتنا الأصلية وإصدار هوية جديدة هشة لا تمت لنا بصلة.
إن الظواهر الاجتماعية والمشاكل التي تعرقل المسيرة, أفرزتها المواجهة بين الواقع القائم والبديل المأمول, وما ارتباك المجتمع أمامها إلا دلالة على أنه أصبح فريسة للجهل والتضليل, مما يؤكد أن طريق الإصلاح أصبحت وعرة وغير ممهدة. لقد عانى الأنبياء والرسل من المحن التي واجهوها في عصور الجهل والظلام إبان نشر الرسالة والدعوة إلى الله, إلا أن الله عز وجل وفقهم ونجاهم وأعلى كلمته في سماء الحق. من هنا يمكن أن ننهل من تراثنا الضخم وتجاربنا كأمة, وبإتباع المنهج الإسلامي الصحيح ستكون لنا العزة بإذن الله. ما نخشاه هو تقهقر المصلح وتواريه وقد يعقب ذلك تقديم التنازلات على حساب الأهداف السامية, فينقسم المجتمع مترنحا بين مصدق ومكذب لقوة التيار, فيخنع ويبدأ المغرضون في سرقة المستقبل الذي أردناه مشرقا وراسخ البناء لأجيال الغد. لذلك نحن في حاجة إلى إعادة هندسة المجتمع بشمولية فكرية, وتهيئة أنفسنا لكل مقبل جديد سلمياً كان أم حربياً, نظرياً كان أم عمليا.
في الوقت الحاضر نتوخى من العقلاء والمصلحين والغيورين بمساعدة الأوساط الإعلامية المختلفة تكثيف مساعيهم في تحسين واقع المجتمع الفلسطيني . نحن أمام قضية حري بنا أن ندرس أسبابها وأن نحاول جميعا إيجاد واقتراح أساليب علاجها. فمن المحبذ إتباع الأساليب اللينة التي تستهوي القلوب وتقبل بها العقول لتطمئن بها النفوس. كما علينا كسر الحواجز وإنهاء الفرو قات بإجماع الرأي ووحدة الصفوف. وإذا ما أردنا أن نسلك سبيل الوحدة بيننا فلتكن عبر نشر الحب والإخاء والتواضع والتعاون لفك ما تعقد وحل ما صعب من مشكلات. حاجتنا الآن تعلم التعامل مع الأرزاق والخيرات والعطايا, مالية كانت أم عينية, فلابد من التوازن بين مبدأي الادخار والعيش في رخاء, والاهتمام بالمكاسب المتحققة على الأرض من أعمار أو أجهزة أو نظم لنورثها للخَلَف بكل أمانة كما ورث لنا أسلافنا خير التقاليد والأعراف والمثل. علينا أن نبدأ بالتثقيف الذاتي والاطلاع المستمر ونجاهد في تثقيف من حولنا, فبدون الثقافة والعلم سنكون مسرحا لتجارب الأمم والدول. ولا ننسى في خضم كل ذلك أن نبادل القيادة الرشيدة بكل الولاء, وأن نكون حربا معها على الأعداء, فنكون شعبا صفته الوفاء ونثبت أننا يد واحدة في السراء والضراء. والله المستعان مطلوب وقفة واحده .... لدعم هذا التوجه .... مطلوب من كل فلسطيني وكل عام ونحن فلسطينيون لدعم مبادرتنا يمكنكم الاتصال بنا على 00972599410891l
رسالتنا أن نساعد الآخرين ( شعبنا في فلسطين ) على وضع خطط إستراتيجية مبدعة لحياتهم
رؤيتنا إعداد فريق من المخططين البارعين المتميزين
قيمنا نخطط , ننجز , نسعد بحياتنا وحياة شعبنا في فلسطين
نايف ابو زيد
أتقدم بالشكر الجزيل لجميع الطواقم العاملة على هذا الموقع الذي طالما انتظرناه طويلا ولاسيما هو الموقع الذي نلمس فيه روح الوطن ومن خلاله نعيش لحظات حنين واشتياق للوطن الغالي ونسال الله العلي القدير ان يحرر أقصانا ويفك قيد أسرانا ويرحم ضهدائنا ويشفي جرحانا ويوفق قادتنا لما فيه خير هذه الامه ويجعل كلمتهم واحدة انه على كل شيء قدير .
ونتقدم لاعضاء الللجنة بالشكر الجزيل على ما يبذلونه من جهد وعطاء لهذا الشعب المعطاء من مساعدات وكذلك نشكرهم على جهودهم في مجال المسابقات التى تعتبر حافزا للوطن ولاهل الوطن للعطاء الامتناهي.
ودمتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،، .
niveen al-takroury al-tamimi
السلام عليكم،
بعد التحية،،،
قمت بإرسال مسابقة كلمة فلسطين في 23-12-2006 عبر البريد السريع وأرسلت إليكم \"إيميل\" عبر الياهو بذلك...وأعيد التأكيد لأني لم أتلق منكم الرد...
والسلام
niveen
هيا الشريف
هكذ لنكن..روحاً لا تنقسم..لا تتشتت..
لا تنتهي..ولا تعرف الموت..!
**
خاص للغالية وضحى/
عتبكِ له بالقلب مكان..
ولكن ليس الأمر بيدي..فهو من الموقع المستضيف..
وإلا..من يضع مجالاً للمقارنة
بين نور إسلام..وظلام يهود!
أعذريني..فليس بيدي ورب الكعبة