الأخبــــار

1338 متسابق في مسابقة القدس للقصة القصيرة
نشرة البيارة لسنة 2009
البيارة تستعد لاحياء الذكرى الثانية والستون للنكبة الفلسطينية
أبوظبي منارة التراث والثقافة تشهد العرس التراثي الفلسطيني
تأجيل العرس الفلسطيني في أبوظبي
نعي الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان
وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية تتسلم نسخة من كتاب البيارة
وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية / ماجدة المصري تلتقي عدد من أبناء الجالية الفلسطينية في ابوظبي
البيارة توزع حقائب مدرسية في محافظة نابلس
جائزة القدس للقصة القصيرة

كن صديق اللجنة : 

    
 
 
:: اللجنة الاجتماعية الفلسطينية ::
الرئيسية
من نحن
الأنشطة
أرشيف الأخبار
بطاقة البيارة
التوظيف
فلسطيننا
مواقع فلسطينية
مكتبة البيارة 
سجل الزوار
:: اللجنة الاجتماعية الفلسطينية ::

ابحث في الانشطة :

غزة

الموقع والتسمية
في الجزء الجنوبي من الساحل الشرقي للبحرالأبيض المتوسط تقع مدينة غزة، وقد جاء موقعها عند التقاء إقليمين جغرافيين متباينين، إقليم البحر المتوسط بمناخه المعتدل وأراضيه الخصبة ومياهه العذبة، والإقليم الصحراوي الجاف، وأراضيه ذات الرمال المتحركة، وهي بهذا تحتل موقعاً ذا أهمية كبيرة، فهي تقع على أبرز الطرق التجارية القديمة، حيث تتجمع فيها التجارة القادمة من الهند، وحضرموت واليمن ومكة، لتنتقل فيما بعد إلى دمشق وتدمر، وباقي مناطق الشام، وزادت أهميتها الاقتصادية فيما بعد، خصوصاً بعد إنشاء خط سكة حديد القنطرة- حيفا، ماراً بغزة، ويواصل هذا الخط طريقه إلى لبنان وسوريا وتركيا.

شاطئ غزة




وغزة كلمة كنعانية عربية وقد قيل في معناها أقوال منها أن غزة تعني خص، فيقول ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان: اغتز فلان بفلان أي اختصه من بين أصحابه، وقد قيل أيضاً أن غزة تعني القوة أو المنعة، وسماها الكنعانيون باسم هزاني، والعبرانيون غزة، وسماها المصريون القدماء باسم غازاتو وغاداتو، وسماها الأشوريون عزاتي، وسماها الفرس هازانوت بمعنى الكنز، وأعطيت عبر العصور المختلفة أسماء عديدة منها، أيوني ومينودا وقسطنديا إلا أن غزة احتفظت باسمها العربي التي ما زالت محتفظة به حتى الآن.

مدينة غزة قديمة قدم التاريخ فهي وليدة عصور متتالية وقرون طويلة، تركت بصماتها فيها، وتركت هي أيضاً بصماتها على مدى السنين وتوالي الأيام، وكان من أقدم من سكن غزة من القبائل الكنعانية هم الأليقيم كما سكنها منهم بطون المعنيين، وهم أول من ارتادها وغشي أسواقها من العرب الأوائل، ويذكر بعض المؤرخين أن المعينين هم أول من أسسوا مدينة غزة بعد اكتشاف أهمية موقعها، وأهمية الطرق المؤدية إليها، والخارجة منها وبعد المعينين أخذ السبئيون يؤمون غزة بقوافلهم التجارية، ومن أقدم من استوطن غزة العويون ثم الكنعانيون ثم العناقيون كما استوطنها المديانيون والأدوميون والعموريون والكنعانيون وغيرهم. إلا أن الكنعانيين هم أول من سكنها وحافظوا على وجودها وتركوا بصماتهم على تاريخها الطويل، وسجل التاريخ بأن الكنعانيين هم العرب الأوائل الذين يرجعون بأنسابهم إلى العمالقة، وجاءت هجرتهم مداً للموجات السامية التي أخذت طريقها إلى البلاد، ويذكر المؤرخون أن مدينة غزة يعود تاريخها إلى 4000- 3500 سنة قبل الميلاد.

وأنشأ العرب المسيحيون في غزة الحصون التي أنشؤوها على السواحل، وكانوا يسمونها الرباطات، وأنشئ في غزة العديد منها، والرباط نوع من مراكز المراقبة.

وفي عام 1100م ثم احتلال مدينة غزة من قبل الصليبيين بقيادة جودفري، وقد حاول الصليبيون طمس أهمية غزة التجارية، إذ جعلوا عسقلان المركز الرئيسي للنصرانية في فلسطين، ولم يعتنوا بها من الناحية العسكرية، واستمر ذلك حتى عام 1149 عندما أمر الملك الصليبي بلدوين الثالث بإعادة تحصين غزة، فهدم أسوارها القديمة وبني فيها سوراً جديداً. ثم عادت غزة للحكم الإسلامي عام 1187م بعد انتصار المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين في موقعه حطين، ثم عادت غزة ثانية إلى حكم الصليبيين، وطردوا منها في معركة غزة الثانية، والتي كان لها أكبر الأثر في طرد الصليبيين من فلسطين، حتى أن بعض المؤرخين أطلقوا عليها حطين الثانية.

ثم تعرضت غزة للغزو المغولي المدمر إلا أن المسلمين تمكنوا من هزيمتهم على يد القائد ركن الدين بيبرس عام 1260م في موقعة عين جالوت، وتم طرد المغول نهائياً من فلسطين.

جانب من المدينة



وهكذا فإن غزة كانت في عهد المماليك محطة للسلاطين يمرون منها في كل غزوة ضد الصليبيين، أو المغول، فأصبحت من أهم مراكز البريد، وقد زارها سلاطين المماليك والكثير من الرحالة.

ثم خضعت غزة للحكم العثماني بعد انتصار العثمانيين على المماليك، في موقعة مرج دابق عام 1516م، ولعبت دوراً هاما إبان الحكم العثماني وكانت في أغلب الأوقات سنجقاً أو لواءً في ولاية الشام.

وفي عام 1799م، احتلها نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام، كما دخلت تحت الحكم المصري عام 1831 بعد أن أرسل محمد على إلى مصر حملة إلى بلاد الشام بقيادة ابنه إبراهيم باشا وانسحب عام 1841م.

وفي عام 1917م دخلت غزة تحت الحكم البريطاني، واستمرت كذلك حتى عام 1948 حيث خضعت للإدارة المصرية، وفي عام 1967 وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب حرب الخامس من حزيران 1967، وفي عام 1994 غادر جنود الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة لتتولى إدارة المدينة السلطة الوطنية الفلسطينية إثر اتفاقات أوسلو.

وطوال هذا التاريخ الطويل كانت غزة جزءاً من الوطن الفلسطيني، شاركت في جميع الثورات ضد البريطانيين واليهود أعوام 1929، 1936، 1948، ثم تعرضت لعدوان 1956 و1967 وقد تعرض أهالي مدينة غزة لممارسات المحتلين من قتل وتشريد ونسف للمنازل.

وقد مارس سكان مدينة غزة العديد من الأنشطة أهمها
الزارعة، الصناعة، أما بعد عام 1946م فقد تطور النشاط الاقتصادي كماً ونوعاً، ففي مجال الزراعة أصبحت الحمضيات هي القطاع الأهم الذي يحقق دخلاً، وقد انخفض الانتاج بسبب الممارسات الإسرائيلية المتمثلة في قطع الأشجار وعدم السماح بزراعة مساحات جديدة من أشجار الحمضيات. كما لم تشهد سنوات الاحتلال أي نشاط صناعي وعملت على إجهاض أي محاولة لتطوير الصناعات المحلية.

معالم المدينة

مازالت الأماكن الدينة المقدسة هي من أبرز وأهم معالم المدينة التي بقيت على رأسها المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة ومسجد عمر بن الخطاب وكنسية القيامة والعديد من المساجد والكنائس، بالإضافة إلى المباني الأثرية القديمة، منها المدارس والزوايا والتكايا والربط والترب والتحصينات وغيرها من المباني، وبالإضافة إلى سور المدينة الذي بناه السلطان سليمان القانوني عام 1542، وبلغ محيطه 4 كيلو مترات ومنه سبعة أبواب، وقد فرضت الكثير من المعالم الأثرية في القدس إلى التدمير بسبب الكوارث الطبيعة التي حلت بالمدينة مثل الزلازل والغارات المتكررة على المدينة من قبل المغول والصليبيين، ولم يبق في المدينة إلا المسجد الأقصى وكنسية القيامة ومسجد الصخرة والمباني التي بنيت زمن السلطان صلاح الدين الأيوبي وما بعده.

تضم مدينة غزة عدة أحياء وهي:
حي الدرج -وحي الزيتون- وحي الشجاعية -وحي التفاح – وحي الرمال

وتنشر فيها العديد من المعالم الأثرية والعمرانية مثل:

الجامع العمري الكبير في حي الدرج، وهي من الجوامع العظمي في فلسطين، ضخم البناء، كبير القيمة الأثرية.
جامع السيد هاشم، ويقع في حي الدرج، ومدفون فيه هاشم بن عبد مناف جد الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد بني في عهد المماليك.
جامع ابن عثمان ويقع في حي الشجاعية، ويأتي بعد الجامع العمري الكبير، من حيث الحجم ومتانة البناء.
جامع كاتب الولاية، ويقع في حي الزيتون.
جامع الشمعة، ويقع في حارة الزيتون.
جامع ابن مروان، ويقع في حي التفاح.
جامع المحكمة، ويقع في حي الشجاعية.
جامع الشيخ عبد الله الأيبكي، ويقع في حي التفاح.

ومن المعالم المسيحية:

كنيسة الروم الأرثوذكسي، وبنيت عام 425م.
كنيسة اللاتين، وبنيت عام 1879م.
كنيسة البروتستانت وبنيت عام 1887.
وجميعها تقع في حي الزيتون.

أما من حيث المعالم الأثرية فهناك:

تل العجول، ويقع جنوب غرب غزة، وهو موضع مدينة غزة قديماً.
ميناء غزة "ميوى" أقيمت في العهد الرومان.
خربة أم التوت.
تل النفيد أو تل الصنم.


اعلام المدينة

هارون هاشم رشيد، معين بسيسو


القرى التي تتبع غزة

بيت حانون، بيت لاهيا، قرية النزلة، صوفا او تلة صوفا، بلدة بني سهيلة، عبسان، خزاعة، خربة عرب صقرير، برقة، ياصور، بربرة، اسدود، برير، بيت طيما، البطاني الشرقي، البطاني الغربي، بيت داراس، نعليا، بيت جرجا، بعلين، بيت عفا، الجية، دمرة، قرية جولس، الفالوجة، حمامة، حتا، كوكبا، هوج، حليقات، عراق المنشية، عراق سويدان، الجلدية، الجورة، جسير، كوفخة، كرتيا، الخصاص، القسطينة، السوافير الغربية، السوافير الشرقية، دير سنيد، سمسم، نجد، تل الترمس، المحرقة، صميل، هربيا، عبدس، المجدل، السوافير الشمالية، المسمية الكبيرة، المسمية الصغيرة (الحورانية)
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 اللجنة الاجتماعية الفلسطينية
تصميم وبرمجة شركة سوبر لينك