|
حيفا
الموقع والتسمية
تقع مدينة حيفا على ساحل البحر الأبيض
المتوسط في شمال فلسطين عند نقطة
التقاء البحر المتوسط بكل من السهل
وجبل الكرمل، وهذا جعلها نقطة عبور
إجبارية، كما أن موقعها جعل منها
ميناءًِ بحرياً أصبح الأول في فلسطين،
كما جعل منها بوابة للعراق والأردن
وسوريا عبر البحر المتوسط. وهي ذات
أهمية تجارية وعسكرية طوال تاريخها،
ولهذا كانت مطمعاَ للمستعمرين بدءً من
الغزو الصليبي وحتى الاحتلال
الصهيوني.
|
 |
|
جانب من المدينة |
|
وقد امتدت إليها خطوط السكك الحديدية
لتربطها بالمدن الفلسطينية والعربية،
من غزة واللد ، إلى بيروت وطرابلس
ودمشق.
أما اسمها فيرى البعض أن اسم حيفا جاء
من كلمة حفا بمعني شاطئ، بينما يرى
ياقوت الحموي في معجم البلدان بأن
الأصل مأخوذ من حيفاء وهي من الحيف
بمعني الجور، وقد تكون مأخوذة من
الحيفة بمعنى الناحية، ويرى البعض
الآخر بأن الأصل في الحيفة المظلة أو
المحمية، وذلك لأن جبل الكرمل يحيط
بها ويحميها ويظللها.
وقد مارس سكان مدينة حيفا العديد من
الأعمال أهمها الزراعة التي تعتبر أهم
الحرف التي عمل بها سكان المدينة منذ
القدم، حيث بلغت مساحة الأراضي
الزراعية في قضاء حيفا 55% من جملة
مساحة القضاء، وأهم المحاصيل الزراعية
هي:
ولقد مارس السكان في مدينة حيفا
العديد من الوظائف أهمها الزراعة
وتعتبر أهم الحرف التي عمل بها سكان
المدينة منذ القدم، حيث بلغت مساحة
الأراضي الزراعية في قضاء حيفا 55% من
جملة مساحة القضاء، وأهم المحاصيل
الزراعية هي:
المحاصيل الحقلية مثل: القمح والشعير
والعدس والكرسنة والفول.
الحمضيات وتعتبر من المحاصيل الهامة
التي ينتجها قضاء حيفا.
الخضروات وتعتبر إحدى أهم المحاصيل
التي يعمل السكان على زراعتها.
الأشجار المثمرة مثل: العنب والزيتون
واللوزيات وتنمو على مرتفعات الكرمل.
ولقد عاشت حيفا نهضة صناعية منذ
الثلاثينات من القرن العشرين بعد
انشاء المدرسة الصناعية عام 1936
لتعليم الحرف الفنية كالنجارة
والحدادة والبرادة وإصلاح السيارات،
كما أقيمت مصفاة تكرير النفط التي
استوعبت عدداً كبيراً من العمال،
بالإضافة إلى العديد من الصناعات مثل
الأسمنت والغزل والنسيج، معاصر
الزيتون- البلح والخشب وتجميع قطع
المركبات…الخ.
و ارتبطت الوظيفة التجارية بأهمية
الموقع الجغرافي لحيفا، بالنسبة
لإقليمها الخاص أو الأقاليم البعيدة
وتتصل المدينة بما حولها بأكثر من
وسيلة للمواصلات، وترتبط شبكة شوارعها
الداخلية المنظمة بشبكة الطرق والسكك
الحديدية الخارجية، بالإضافة إلى
ميناء حيفا الذي ساهم في ازدياد
الحركة التجارية في المدينة، كما ساهم
فرع خط سكة حديد الحجاز دمشق- حيفا من
جراء تحسينات كبيرة في الميناء ودخلت
حيفا في عهد جديد وأصبح ميناؤها وسيلة
لنقل البضائع المستوردة من الخارج إلى
كثير من أجزاء فلسطين والأردن وسورية.
وكذلك ساهم الميناء في تصدير كثير من
منتجات فلسطين والأقطار العربية
المجاورة، كالحمضيات والقمح والنفط
إلى الخارج.
|