|
يافا
الموقع والتسمية
تحتل مدينة يافا موقعا طبيعياً متميزا
على الساحل الشرقي للبحر الأبيض
المتوسط وذلك الى الجنوب من مصب نهر
العوجا وعلى بعد 60 كيلو متراَ شمال
غرب القدس، وقد اسهمت العوامل
الطبيعية في جعل هذا الموقع منيعا
يشرف على طرق المواصلات والتجارة، وهي
بذلك تعتبر إحدى البوابات الغربية
الفلسطينية، حيث يتم عبرها اتصال
فلسطين بدول حوض البحر المتوسط
وأوروبا وافريقيا، وكان لافتتاح
مينائها عام 1936 دور كبير في
ازدهارها فيما بعد .
|
 |
|
شاطئ مدينة يافا |
|
شاطئ مدينة يافاواحتفظت مدينة يافا
بهذه التسمية " يافا أو "يافة" منذ
نشأتها مع بعض التحريف البسيط دون
المساس بمدلول التسمية. والاسم الحالي
"يافا" مشتق من الاسم الكنعاني
للمدينة "يافا" التي تعني الجميل أو
المنظر الجميل، وتشير الأدلة
التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة
التي وردت في المصادر القديمة تعبر عن
معنى "الجمال".
وتعرف المدينة الحديثة باسم " يافا"
ويطلق أهل يافا على المدينة القديمة
اسم "البلدة القديمة" أو"القلعة".
وبقيت المدينة حتى عام النكبة 1948 م،
تحتفظ باسمها ومدلولها" يافا عروس
فلسطين الجميلة " حيث تكثر بها وحولها
الحدائق،وتحيط بها أشجار البرتقال "
اليافاوي" و "الشموطي" ذي الشهرة
العالمية والذي كان يصدر إلى الخارج
منذ القرن التاسع للميلاد
و قد ازداد عدد السكان في المدينة
خلال فترة الانتداب البريطاني، إذ
أظهرت نتائج التعداد العام للسكان عام
1922، أن قضاء يافا احتل المركز
الرابع ضمن المجموعة التي تضم عدد
السكان بأكثر من 50 الف نسمة. أما
التعداد العام للسكان عام 1931 قد
أظهر احتلال قضاء يافا المركز الثاني
ضمن المجموعة التي تضم أكثر من 170
الف نسمة. وفي عام 1944 أصبح قضاء
يافا في المركز الاول بعد أن وصل عدد
سكانه الى 374 الف نسمة ويرجع سبب هذه
الزيادة الى هجرة الكثير من أبناء
القرى والمدن الداخلية الى المناطق
الساحلية بسبب خصوبة التربة والأراضي
الزراعية من جهة وازدهار ميناء يافا
من جهة أخرى .
وتنوعت الأنشطة الاقتصادية في مدينة
يافا ومن أبرزها وأهمها : الزراعة،
التجارة والصناعة.
معالم المدينة
يوجد في مدينة يافا العديد من المعالم
التاريخية التي تشير إلى تراثها
العربي الأصيل – رغم تعرضها في
مسيرتها الضارية الطويلة إلى التخريب
والتدمير مرات عديدة .
|
 |
|
جانب من المدينة |
|
ضمت مدينة يافا سبعة أحياء وهي:
البلدة القديمة، ومن أقسامها الطابية
والقلعة والنقيب.
المنشية : ويقع في الجهة الشمالية من
يافا.
ارشيد : أمين البلدة القديمة وهي
المنشية.
العجمي : ويقع في الجنوب من يافا.
الجبلية : جنوب حي العجمي.
هرميش "اهرميتي" ويقع في الجهة
الشمالية من حي العجمي.
النزهة ويقع شرق يافا ويعرف باسم
الرياض وهو أحدث أحياء يافا .
وهناك أحياء صغيرة تعرف باسم السكنات
ومنها سكنة درويش وسكنة العرابنة
وسكنة أبو كبير وسكنة السيل وسكنة
تركي . ومن أبرز شوارع مدينة يافا
شارع اسكندر عرض التجاري وشارع جمال
باشا. وشارع النزهة .
ومن أبرز معالم المدينة
المسجد الكبير
في وسط المدينة ، ويتكون من دورين ،
ويمتاز بضخامته ويوجد بجواره سبيل ماء
يعرف بسبيل المحمودية ، ويشرف المسجد
على ساحل البحر المتوسط .
كنيسة القلعة
من أقدم الآثار المعمارية في المدينة
القديمة ويوجد بجوارها ديرو هما
يتبعان طائفة الكاثوليك .
تل جريشة
شمال المدينة, منطقة تشرف على نهر
الجريشة ، ويؤمها السكان في الأعياد
والإجازات ، وتمتاز بموقعها الجميل
الذي تحيط به الأشجار .
تل الريش
تل يقع شرق المدينة ، يبلغ ارتفاعه
نحو 40 قدماً ، وتحيط به بيارات
البرتقال ، والمباني الحديثة .
البصة
أرض منخفضة ، في موقع متوسط شرق
المدينة ، بها خزانات للمياه العذبة ،
وبها الملعب الرياضي الرئيس للمدينة ،
حيث تقام المهرجانات الرياضية للمدينة.
ساحة الساعة
" ساحة الشهداء " في وسط المدينة ،
وبجوارها " سراي " الحكومة والجامع
الكبير ، والبنوك ، وتتصل بالطرق
الرئيسية للمدينة ، ويقوم وسطها برج
كبير يحمل ساحة كبيرة . وقد شهدت هذه
الساحة المظاهرات الوطنية والتجمعات
الشعبية ضد الاستعمار والصهيونية،
وعلى أرضها سقط العديد من الشهداء .
ساحة العيد
وهي جزء من المقبرة القديمة ، حيث
تقام الأعياد والاحتفالات في المواسم
والمناسبات
الحمامات القديمة
وهي التي تعرف بالحمام التركي وهي
قديمة العهد في المدينة وكان أشهرها
يقع في المدينة القديمة .
المقابر "المدافن "
دور العباد
بالإضافة إلى المسجد الكبير هناك جامع
الطابية، جامع البحر، جامع حسن باشا،
جامع الشيخ رسلان، جامع الدباغ، جامع
السكسك، جامع البركة، جامع حسن بك،
جامع ارشيد، جامع العجمي، جامع
الجبلية .
الكنائس و الأديرة
كان في يافا 10 كنائس تمارس فيها
الطوائف المسيحية طقوسها الدينية ولكل
طائفة كنيستها ومن الكنائس المشهورة
في يافا كنيسة المسكوبية |