الأخبــــار

1338 متسابق في مسابقة القدس للقصة القصيرة
نشرة البيارة لسنة 2009
البيارة تستعد لاحياء الذكرى الثانية والستون للنكبة الفلسطينية
أبوظبي منارة التراث والثقافة تشهد العرس التراثي الفلسطيني
تأجيل العرس الفلسطيني في أبوظبي
نعي الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان
وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية تتسلم نسخة من كتاب البيارة
وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية / ماجدة المصري تلتقي عدد من أبناء الجالية الفلسطينية في ابوظبي
البيارة توزع حقائب مدرسية في محافظة نابلس
جائزة القدس للقصة القصيرة

كن صديق اللجنة : 

    
 
 
:: اللجنة الاجتماعية الفلسطينية ::
الرئيسية
من نحن
الأنشطة
أرشيف الأخبار
بطاقة البيارة
التوظيف
فلسطيننا
مواقع فلسطينية
مكتبة البيارة 
سجل الزوار
:: اللجنة الاجتماعية الفلسطينية ::

ابحث في الانشطة :

القدس

الموقع والتسمية

تحتل القدس موقعاً جغرافياً هاماً، حيث يشكل موقعها على هضبة القدس والخليل وفوق القمم حداً فاصلاً بين الأراضي الجافة شرقاً والأراضي الرطبة الوفيرة المياه غرباً، كما وفر لها موقعها ميزة القوة والمنعة من جهة والانفتاح وإمكانية الاتصال من جهة أخرى.

وقد زاد من أهمية موقعها، أهميتها الدينية، وتقديس اتباع الديانات الثلاث اليهود والنصارى والمسلمين لها، فهي قبلتهم ومصدر روحي لطموحاتهم.

اسواق القدس القديمة



وقد أطلق على القدس الاسم العربي الكنعاني "مدينة السلام" عندما عمرها الكنعانيون قبل 5000 آلاف عام، نسبة إلى "سالم" أو "شاليم" وهو إله السلام عندهم، ثم انتقل الاسم إلى الأمم القديمة، فعرفت بـ "أور سالم" بمعني مدينة السلام، ثم حرفت فيما بعد إلى يورشالايم هيروسولي وجيروزاليم.


وورد اسم أورشليم في التوراة ، وحرفت بالعبرية إلى يورشالايم وهي الكلمة المشتقة من الاسم العربي الكنعاني الأصلي، وهناك أسماء أخرى مثل شاليم ومدينة الله ومدينة القدس ومدينة العدل ومدينة السلام، وقد أطلق عليها أيضاً اسم يبوس نسبة إلى اليبوسيين من بطون العرب الأوائل في الجزيرة العربية، وهم من سكان القدس الأصليين الذين نزحوا من جزيرة العرب مع من نزح من القبائل الكنعانية قبل 4500 سنة ليستقروا التلال المشرفة على المدنية القديمة.

واستمرت المدينة تحمل الاسم العربي الكنعاني سواء مدينة السلام أو مدينة يبوس أو القدس أو أرشليم حتى وقتنا الحالي، إلا أن الملك داود بن عيسى اليهودي غير اسمها إلى مدينة داوود عندما استولي على المدينة عام 997 أو 1000 ق.م ولم يستمر هذا النفوذ اليهودي أكثر من 73 سنة وانتهى اسم مدينة داود لتعود إلى أسمها الأصلي العربي أورشليم أو القدس أو بيت المقدس في عهد الرومان، واستمرت المدينة بعد ذلك ولمدة 18 قرناً خالية تاماً من اليهود إلا أنه في عام 1855 نجح منتفيورى اليهودي من استصدار فرمان من السلطان العثماني يسمح لليهود بشراء أول قطعة أرض لهم في فلسطين.

وقد عرفت القدس في عهد الرومان باسم "ايليا" ووردت في كتاب الأمان الذي أعطاه الخليفة عمر بن الخطاب السكان بعد الفتح إذ سماهم أهلها ايلياء.

إن تزايد عدد السكان اليهود وتزايد الكثافة السكانية في مدينة القدس قد ترك أثراً على البنية الاقتصادية واستعمالات الأراضي في المدينة، حيث وضعت السلطات الإسرائيلية الخطط للسيطرة على الاقتصاد العربي في القدس واخضاعه للاقتصاد الإسرائيلي تمهيداً لتصفيته تدريجياً، وقد انصبت الجهود الإسرائيلية على عدة محاور هي:


الاستيلاء على الموارد الطبيعية للقدس والضفة وخاصة الأرض والمياه والحياة البرية والحيوانية.
وضع الخطط لربط الهوامش العربية للقدس بالقلب الإسرائيلي أي جعل القلب الإسرائيلي دائماً متقدماً وقد استفادت إسرائيل من هذه الخطط عن طريق جلب إعداد الخام والأيدي العاملة الرخيصة من الهوامش العربية إلى مركز الثقل الاقتصادي الإسرائيلي.
تحطيم البنية الاقتصادية للمدينة، وذلك بإصدار العديد من التشريعات والقوانين بهدف إعاقة انتشار أي منشأة اقتصادية فلسطينية. وقد ظهرت نتائج هذه الجهود في مختلف القطاعات الاقتصادية المختلفة، كالزراعة والصناعة والنقل والمواصلات.


معالم المدينة

مازالت الأماكن الدينية المقدسة هي من أبرز وأهم معالم المدينة التي بقيت وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة ومسجد عمر بن الخطاب وكنسية القيامة والعديد من المساجد والكنائس، بالإضافة إلى المباني الأثرية القديمة، منها المدارس والزوايا والتكايا والربط والترب والتحصينات وغيرها من المباني، وبالإضافة إلى سور المدينة الذي بناه السلطان سليمان القانوني عام 1542، وبلغ محيطه 4 كيلو مترات وله سبعة أبواب، وقد فرضت الكثير من المعالم الأثرية في القدس إلى التدمير بسبب الكوارث الطبيعة التي حلت بالمدينة مثل الزلازل والغارات المتكررة على المدينة من قبل المغول والصليبيين، ولم يبق في المدينة إلا المسجد الأقصى وكنسية القيامة ومسجد الصخرة والمباني التي بنيت زمن السلطان صلاح الدين الأيوبي وما بعده.
 

أبواب المدينة المفتوحة هي:

أحد أبواب القدس

باب العامود
باب الساهرة
باب الأسباط
باب المغاربة
باب النبي داوود
باب الخليل
الباب الجديد

أما الأبواب المغلقة وعددها أربعة أبواب أبرزها باب الرحمة.


أعلام المدينة

الحاج أمين الحسيني، موسى العلمي ، اميل الغوري، خليل السكاكيني ، عبد الحميد شومان ، عارف العارف، خليل البدر، عبد القادر الحسيني، فيصل الحسيني


الممارسات الإسرائيلية

احتلت القوات الإسرائيلية 84% من مساحة القدس في أعقاب حرب 1948 واستكملت احتلال الجزء الباقي بعد حرب عام 1967، ومنذ عام 1948 وحتى الآن تعرضت المدينة المقدسة إلى عمليات تصفية حضارية وتهويد وكانت و قد بدئت هذه العمليات بزيادة عدد اليهود في المدينة بعد حرب عام 1948 حتى أصبحوا يشكلون 84.2% من سكان المدينة، أما العرب فقد شكلوا ما نسبته 15.8% وعلي حدود القرى كان يتواجد 12 مستعمرة عام 1948 أصبح عددها 64 مستعمرة في عام ،1967 وقد رافق ذلك تدمير 29 قرية عربية من أصل 33 قرية القرى التابعة لمدينة القدس، وبهذا المخطط أرادت إسرائيل تغيير معالم المشهد الحضاري والطبيعي للمدينة. وقد راعت الصهيونية في جميع مراحل التصفية أهمية نشر الدعايات الباطلة والبحوث الزائفة التي تدعي بأن فلسطين "أرض بلاشعب" يجب أن تعطى إلى "شعب بلا أرض".

وبعد احتلال المدينة عام 1967 سارعت إسرائيل إلى إصدار قرار ضم المدينة إلى إسرائيل، كما قامت بتوسيع حدود بلديتها لتبلع المزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين ولتقيم عليها سلسلة من المستوطنات التي تسكل عدداً من الأحزمة والأطواق التي تطوق المدينة لتعزلها عن محيطها الفلسطيني. كما قامت بمحاولات لإعادة تخطيط المدينة لتغيير معالمها وتهويدها ومازالت المدينة المقدسة تئن تحت وطأة هذه الإجراءات والممارسات.

منظر عام للقدس

القرى التي تتبع القدس


أبو ديس، قرية بيت دقو، قرية بيت حنينا، قرية بدّو، قرية بيت إجزا، قرية بيت عنان ، قرية بير نبالا، قرية بيت سوريك، قرية بيت إكسا، قرية سلوان، قرية الجديرة، قرية الجيب، قرية رافات، قرية الرام، قرية السواحرة الشرقية، قرية شعفاط، قرية صور باهر، قرية القبيبة، قرية الطور، قرية العيزرية، قرية العيسوية، قرية عناتا، قرية قلنديا، قرية مخماس، قرية بيت نقوبا، قرية النبي صموئيل، خربة اللوز، قرية الجورة ، قرية عرتوف ، قرية عقور، قرية القبو، قرية لفتا ، قرية المالحة، قرية نطاف، قرية الولجة ، قرية دير الشيخ ، قرية دير آبان، قرية جرش، قرية دير ياسين، قرية دير الهوا، قرية رأس أبو عمار، قرية ساريس، قرية ساطاف، قرية صرعة، قرية سفلة، قرية صوبا، قرية بتير، قرية جبع، قرية بيت جمال، قرية أبو غوش (العنب)، قرية دير رافات، قرية بيت صفافا، قرية بيت ثول، خربة دير عمرو، قرية قالونيا، قرية شرفات، خربة العمور، قرية قطنة، قرية كفر عقب، قرية البريج، قرية إشوع، قرية بيت أم الميس، قرية بيت عطاب، قرية كسلا، قرية بيت محسير، قرية عسلين، قرية عين كارم، قرية القسطل، قرية الخان الأحمر، خربة اسم الله، حزما
 

 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 اللجنة الاجتماعية الفلسطينية
تصميم وبرمجة شركة سوبر لينك